لترى منهمُ حيالكَ آسا … دًا وَمنْ ولدِ ولدهمْ آسادا
عِشْ لِعَافٍ أَنْسَيْتَهُ الفَقْرَ إِصْفَا … دًا وَعانٍ فككتَ عنهُ الصفادا
وَلْيَزِدْ أَمْرُكَ المُطاعُ نَفَاذًا …
فَسَأُبْقِي عَلَيْكَ مَا أمْكَنَ القَوْ … لُ ثناءً حتى المعادِ معادا
بقوافٍ ليستْ تفارقُ مغنا … كَ عَلَى أَنَّها تَجُوبُ البِلاَدا
قَدْ حَمَاهَا مَنْ أَجْزَلَ النَّقْدَ إِذْ زُفَّ … تْ إِلَيْهِ وَأَحْسَنَ الإِنْتِقَادا
عنْ جهولٍ يعدها منْ عداهُ … وَعدوًّ منْ سمعها يتفادا
وَقبيحٌ أنْ أدعي الفضلَ فيها … بعدَ أنْ أنطقتْ علاكَ الجمادا