وَمَلْكٌ لاَ يُنازَعُ فِي مَعالٍ … لَهُ الآياتُ مِنها وَالدَّلاَئِلُ
يعزُّ جوارهُ والخوفُ فاشٍ … وَيُخْصِبُ جارُهُ وَالعامُ ماحِلْ
ورُبَّ صوارمٍ تلدُ المنايا … وَتُلْفى بَعْدَ ما وَلَدَتْ حَوَامِلْ
كَيُمْناهُ الَّتي تَهْمِي نَوَالًا … يَعُمُّ الْخَلْقَ طُرًا وَهِي حافِلْ
إذا سيمَ الغنى روّى الأماني … وإنْ شهدَ الوغى روّى المناصلْ
خلالٌ في العطايا والرَّزايا … بِها عُدِمَ الْمُساجِلُ وَالْمُشاكِلْ
تنزِّقهُ الحميَّةُ حينَ يعصى … فَيَعْرُوهُ التَّطَوُّلُ وَهْوَ صائِلْ
ولولاَ رأيهُ في العفوِ كانتْ … أَيادِيهِ كَأَنْعُمِهِ كَوَامِلْ
يجورُ على الَّذي تحوي يداهُ … ويحكمُ في الرَّعايا حكمَ عادلْ
وَيَلْبَسُ مِنْ سَجاياهُ ثِيابًا … عَلَى الْجَوْزَاءِ مُرْخاةَ الذَّلاَذِلْ