لَهُ مِنْ سُطَا فَخْرِ الْمُلُوكِ مُؤَيِّدٌ … يطاعنُ عنْ أقرانهِ وَيضاربُ
فتىً هذبتْ فيهِ التجاربُ نفسهُ … فكيفَ بها إذْ هذبتها التجاربُ
يَسُدُّ مَسَدَّ الأْلْفِ بَأْسًا وَنَجْدَةً … إِذَا رَدَّ ضَرْبَ الأْلْفِ في الأْلْفِ حاسِبُ
وَدَبَّرَ أَمْرَ الْمُلْكِ قَبْلَ بُلُوغِهِ … وَما نزعتَ عنهُ السخابَ الربائبُ
وَتِلْكَ لِأَبْناءِ الْمُسَيَّبِ شِيْمَةٌ … يَسُودُ وَلِيدٌ مِثْلَما سادَ شائِبُ
أناسٌ أساءتْ حكمها في لهاهمُ … أكفهمُ إذْ أحسنوا وَالمواهبُ
وَسَدُّوا بتَسْدِيدِ الطِّعانِ مِنَ الْعُلى … ثغورًا تولتْ كشفهنَّ النوائبُ
فمنْ رأيهِ الواري عواليهِ أشرعتْ … وَمِنْ عَزْمِهِ الْماضِي تُسَلُّ الْقَوَاضِبُ
سِوَاكَ يَامَنْ لَهُ الفَضْلُ صَاحبُ … فَحَيْثُ تَرَاهُ ناقِمًا فَهْوَ واهِبُ
يَصُولُ وَلَوْ أَنَّ النُّجُومَ كَتائِبُ … وَيعطي وَكفُّ الجدبِ للسترِ جاذبُ