فَلاَ تُرْكِنْ إِلى زَمَنٍ خَؤُونٍ … لآملهِ سريعِ الإنتقالِ
فَمَا يَكُ فِيهِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ … قليلُ الَّلبثِ منتظرُ الزَّوالِ
لقدْ ضلَّ امرؤٌ رامَ اهتضامي … ولستُ مشايعًا أهلَ الضَّلالِ
وَأَقْدَمَ مَنْ بَغى إِغْضابَ مِثْلِي … على أمرٍ ثناهُ على مثالِ
وتلكَ حكومةٌ عزَّتْ مرامًا … فما خطرتْ لذي ظلمٍ ببالِ
سقى ذو العرشِ رهبانَ النَّصارى … وجادهمُ بمنهلِّ العزالي
فَما مَنَعُوا الْوَدَائِعَ مُودِعِيها … لضربٍ منْ ضروبِ الإعتلالِ
ولاَ شَدُّوا أَكُفَّهُمُ عَلَيها … لتؤخذَ بالخصومةِ والجدالِ
كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَعْطِفُهُ بِذُلٍّ … فأضربَ عنْ مقالٍ أوْ فعالِ
وما قرأَ الكتابَ ولا كتابًا … بِهِ عُرِفَ الْحَرَامُ مِنَ الْحَلاَلِ