فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16839 من 66522

فَكَمْ غُضَّتِ الأْبْصَارُ عِنْدَ لِقَائِكُمْ … خضوعًا وَفضتْ عندَ ذكركمُ الحبا

وَكمْ قالَ رائي جودكمْ وَوفائكمْ … وَبَأْسِكُمُ مَا الْفَخْرُ إِلاّ لِتَغْلِبَا

فَيَا مَلِكًا مَا زَالَ لِلّهِ مُرْضِيًا … وَلِلإْفْكِ فِي نُصْحِ الْخِلافةِ مُغْضِبا

وَيامنْ طوى عزَّ الأعادي وَما انتضى … حُسَامًا وَلاَ أَنْضَى مِنَ الْرَّكْضِ مُقْرَبَا

بلى أسكنَ البيضَ الجفونَ مجردًا … صوارمَ عزمٍ لا يفلُّ لها شبا

وَثاقبَ آراءٍ يضيءُ لها الدجى … وَصَادِقَ أَفْكارٍ تُرِيهِ الْمُغَيَّبا

لَقَدْ طَالَ مَا اسْتَنْقَذْتَ بِالأَمْنِ خَائِفًا … وُقُوعَ الرَّدَى وَانْتَشْتَ بِالْعَفْوِ مُذْنِبَا

إِذَا عُدَّ أَمْجَادُ الدُّنَا كنْتَ وَاحِدًا … وَإِنْ سُعِّرَتْ نَارُ الْوَغى كُنْتَ مِقْنَبَا

جمعتَ فخرتَ الفخرَ نفسًا نفيسةً … وَقلبًا على صرفِ النوائبِ قلبا

وَطَرْفًا إِلى غَيْرِ الْفَضائِلِ ما رَنا … وَسَمْعًا إِلى غَيْرِ الْمَحامِدِ ما صَبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت