فَهِمَّةُ مَسْعُودٍ كَهِمَّتِكَ الَّتي … بَنَتْ شَرَفًا يَبْلى الزَّمانُ وَما يَبْلا
فَذَاكَ شِهابٌ مُصْطَفى الْمُلْكِ زَنْدُهُ … وبالغصنِ قدمًا يعرفُ الرَّائدُ الحملا
بعدَّةِ مولانا الإمامِ وسيفهِ … جلا اللهُ منْ ريبِ النَّوائبِ ما جلاّ
وَحَلَّ عُقُودًا لَوْ تَيَمَّمَها الْوَرى … بأجمعهمْ لمْ يستطيعوا لها حلاّ
فكمْ ملكٍ خلاّهُ في النَّاسِ مثلةً … ولولاهُ لمْ تذهبْ طريقتهُ المثلا
أصاينَ وجهي عنْ معاشرَ أصبحوا … لِصَدْرِ الْعُلى غِلاًّ وَفِي نَحْرِها غُلاّ
رويدكَ كمْ خفَّفتَ عنِّي بمنَّةٍ … فحمَّلتني منْ شكرِ آلائها ثقلا
وَمِنْ أَيْنَ يَعْدُو النُّجْعُ فِيكَ وَسائِلي … وما نزلتْ إلاّ بأوفى الورى إلاّ
فَلاَ زَالَ عَنِّي ظِلُّ مَجْدِكَ إِنَّهُ … عتادٌ لمنْ أكدى وهادٍ لمنْ ضلاّ
وَلاَزِلْتُ مَسْمُوعَ التَّهانِي بِحَضْرَةٍ … عَرَائِسُ أَبْكارِي بِها أَبَدًا تُجْلى