فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16809 من 66522

البحر:

طويل ليهنِ العلى فرعٌ غدوتَ لهُ أصلا … وَغَرْسٌ نَمَتْهُ تُرْبَةٌ تُنْبِتُ الْفَضْلا

وَنُعْمى لِشَهْرِ الصَّوْمِ مُدَّ ظِلاَلُها … سيشكرها منْ صامَ فيهِ ومنْ صلاَّ

وَيَوْمٌ بِهِ أَضْحى الْمُهَيْمِنُ شائِدًا … لِدِينِ الْهُدى عِزًَّا يَزْيدُ الْعِدى ذُلاَّ

لقدْ راعهمْ ليثُ الشَّرى وهوَ وحدهُ … فَكَيْفَ إِذَا لاَ قَوْهُ مُستَصْحِبًا شِبْلا

لعمري لقدْ أهدى البشيرُ بشارةً … تَرُدُّ عَلَى الشِّيبِ الشَّبابَ الَّذِي وَلاّ

بِأَسْعَدِ مَوْلُودٍ أَتى فَتَضَمَّنَتْ … سَعادَتُهُ أَنْ تَطْرُدَ الْخَوْفَ وَالْمَحْلا

سيفرعُ منْ قبلِ الفطامِ محلَّةً … يرى زحلًا منها لأخمصهِ نعلا

ويبلغُ منْ قبلِ البلوغِ إلى مدىً … تعذَّرَ أدناهُ على غيرهِ كهلا

فعشتَ لهُ حتَّى يُرى جدَّ أسرةٍ … يَبِيتونَ عنْ جَدٍ ّ مِن المشتَرِي أَعْلا

ويُلفى لهُ عزمٌ كعزمكَ والظُّبى … تَصِلُّ وَنارُ الحَرْبِ تُرْهَبُ أَنْ تُصْلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت