سيفيَّةٍ عضديَّةٍ شرفيَّةٍ … حدُّ الزَّمانِ بحدِّها مفلولُ
تُجْلى بِها الْأَزْمانُ وَهِيَ حَنَادِسٌ … وَيَدِقُّ فِيها الْخَطْبُ وَهْوَ جَلِيلُ
لاَ تَأْمَنُوا رَبَّ الْجُيُوشِ إِذَا غَزَتْ … فَلَها بِهَامَاتِ الرِّجَالِ قُفُولُ
مَنْ يَطَّبِيهِ الطِّرْفُ يَحْمِلُ فَارِسًا … متلبِّبًا لا الطَّرفُ وهوَ كحيلُ
وَيَرُوقُهُ الْأَسَلُ الْمُحَطَّمُ في الْعِدى … يَوْمَ الْوَغى لاَ الْخَدُّ وَهْوَ أَسِيلُ
ملكٌ تردّى بالمهابةِ والنُّهى … هَذِي الْعُلى لاَ التَّاجُ وَالْإِكْلِيلُ
ذُو الْبَأْس لَوْ فِي النَّاسِ فُضَّ يَسِيرُهُ … لاَ نْصانَ مُبْتَذَلٌ وَعَزَّ ذَلِيلُ
وَالْجُودِ لَوْ بَلَغُوا مَدى مِعْشارِهِ … لمْ يبقَ بينَ الخافقينَ بخيلُ
يختصُّ بالعلياءِ حينَ ينالها … ضَنًّا بِها وَيَعُمُّ حِينَ يُنِيلُ
للهِ ما تأتي فكلُّ نباهةٍ … تعدوكَ في ذا الخلقِ فهيَ خمولُ