فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16786 من 66522

سيفيَّةٍ عضديَّةٍ شرفيَّةٍ … حدُّ الزَّمانِ بحدِّها مفلولُ

تُجْلى بِها الْأَزْمانُ وَهِيَ حَنَادِسٌ … وَيَدِقُّ فِيها الْخَطْبُ وَهْوَ جَلِيلُ

لاَ تَأْمَنُوا رَبَّ الْجُيُوشِ إِذَا غَزَتْ … فَلَها بِهَامَاتِ الرِّجَالِ قُفُولُ

مَنْ يَطَّبِيهِ الطِّرْفُ يَحْمِلُ فَارِسًا … متلبِّبًا لا الطَّرفُ وهوَ كحيلُ

وَيَرُوقُهُ الْأَسَلُ الْمُحَطَّمُ في الْعِدى … يَوْمَ الْوَغى لاَ الْخَدُّ وَهْوَ أَسِيلُ

ملكٌ تردّى بالمهابةِ والنُّهى … هَذِي الْعُلى لاَ التَّاجُ وَالْإِكْلِيلُ

ذُو الْبَأْس لَوْ فِي النَّاسِ فُضَّ يَسِيرُهُ … لاَ نْصانَ مُبْتَذَلٌ وَعَزَّ ذَلِيلُ

وَالْجُودِ لَوْ بَلَغُوا مَدى مِعْشارِهِ … لمْ يبقَ بينَ الخافقينَ بخيلُ

يختصُّ بالعلياءِ حينَ ينالها … ضَنًّا بِها وَيَعُمُّ حِينَ يُنِيلُ

للهِ ما تأتي فكلُّ نباهةٍ … تعدوكَ في ذا الخلقِ فهيَ خمولُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت