وَجَمِيعُ ما تَحْوِي تَبَاعَدَ أَوْ دَنا … ما لِلْخُطُوبِ يَدٌ إِلَيْهِ تَطُولُ
نكَّلتَ بالأحداثِ لمَّا أنْ عدتْ … فلصرفها عمَّا حميتَ نكولُ
فَأَقِمْ فَذِكْرُكَ لِلْعَوَاصِمِ عِصْمَةٌ … يُخشى وَإِنْ بَعُدَ الْهِزَبْرُ الْغِيلُ
رُعْتَ الْقُلُوبَ وَظَلَّ ما قُلِّدْتَهُ … في جفنهِ وكأنَّهُ مسلولُ
سيفٌ يميتُ ولا يعاودُ غمدهُ … حتّى تموتَ ضغائنٌ وذحولُ
إنْ غيركَ اتَّخذَ الدِّلاصَ مذيَّلًا … فَرَقًا فَإِنَّكَ لِلدِّلاَصِ مُذِيلُ
يا منْ قواضبهُ تشايعُ عزمهُ … وَلِأَجْلِ ذَاكَ تَصِلُّ حِينَ يَصُولُ
ما دُونَ أَمْرِكَ فِي الْمَمَالِكِ حَاجِزٌ … قلْ ما تشاءُ فإنَّهُ مفعولُ
وانشرْ على أرضِ العراقِ سحائبًا …
أمطارهنَّ دمُ العدى وبروقها … لَمْعُ الصَّوَارِمِ وَ لُّرعُودُ صَلِيلُ