ولولا مراعاةُ الصِّيانةِ غيرةً … ولو كثروا أهل الصَّبابةِ أو قلُّوا لقُلتُ لِعُشّاقِ الملاحةِ: أقبِلوا … إليها ، على رأيي ، وعن غيرِها ولّوا وإنْ ذكرتْ يومًا فخرُّوا لذكرها … سجودًا وإنْ لاحتْ إلى وجهها صلُّوا وفي حبّها بِعتُ السّعادةَ بالشّقا … ضلالًا وعقلي عنْ هدايَ بهِ عقلُ وقُلتُ لرُشْدي والتّنَسكِ ، والتّقَى: … تخَلَّوا ، وما بَيني وبَينَ الهوَى خَلّوا وفرغتُ قلبي عنْ وجودي مخلصًا … لَعَلّيَ في شُغلي بها ، مَعَها أخلو ومِن أجلِها أسعى لِمَنْ بَينَنا سَعى ، … وأغدو ولا أعدو لمنْ دأبهُ العذلُ فأرتاحُ للواشينَ بيني وبينها … لتَعْلَمَ ماألقَى ، وما عندَها جَهلُ وأصبو إلى العذّال ، حُبًّا لذكرِها ، … كأنّهُمُ ، مابينَنا في الهوى رُسلُ … وكُلّيَ ، إن حَدّثتُهُمْ ، ألسُنٌ تَتلو