شَغَفَ الْوَرَى حُبًّا فَعَالُكَ كُلُّه … إنَّ الجميلَ إلى النفوسِ محببُ
تتطلبُ الأهواءَ أفئدةُ الورى … وعَنِ الْمَناقِبِ مَا تَزالُ تُنَقِّبُ
فَلْيَطْلُبِ الصَّبَوَاتِ غَيْرُكَ صَاحِبًا … ماذا العزوفُ لصبوةٍ مستصحبُ
وَلقدْ شغلتَ بمنعِ ثغرٍ طارفٍ … عما دعاكَ إليهِ ثغرٌ أشنبُ
قلْ للمساعي بعضَ ما تملينهُ … قدْ ملتِ الأقلامُ مما تكتبُ
يرجوكَ منا خائفٌ وَمؤملٌ … وَمنَ الملوكِ متوجٌ وَمعصبُ
لاَأَدَّعِي بِالْقَوْلِ فِيكَ فَضِيِلَةً … باغي مديحكَ رائدٌ لا يتعبُ
بِكَ عَادَ دَهْرِي ضَاحِكًا مِنْ بَعْدِمَا … ألوى َ بصدرِ العمرِ وَهوَ مقطبُ
هَلْ غالَني زَمَنٌ وَظِلُّكَ عاصِمي … أوْ فاتني طلبٌ وَأنتَ المطلبُ
فلأشكرنَّ نداكَ مبلغَ طاقتي … أَنا إِنْ رَجَوْتُ لَهُ جَزَاءً أَشْعَبُ