فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16771 من 66522

لَمَّا أَبَيْتَ لِمَنْ يُنِيخُ بِكَ الْمُنى … ذُلَّ السُّؤالِ كفيتهُ أنْ يسألا

فالعيسُ في تعبٍ وجودُكَ مقسمٌ … أَلاَّ يُرِيحَ ظُهُورَها وَالْأَرْجُلا

أَنْهَجْتَنِي مِنْ قُرْبِكَ اللَّقَمَ الَّذي … ما زلتُ فيهِ إلى السَّعادةِ مرقلا

وَأَبَحْتَنِي مِنَنًا تَتابَعَ سَيْبُها … حَتَّى لَقَدْ أَحْبَبتُ أَنْ تَتَمَهَّلا

لوْ أنَّها مطرٌ لكانتْ وابلًا … وَلَوْ أنَّها رِيحٌ لَكانَتْ شَمْأَلا

لاَ تُلْزِمَنِّي أَنْ أُفَصِّلَ شُكْرَها … منْ بعدِ ما أعيا القوافي مجملا

وَمَتى تَخِفُّ إِلى سِوَاكَ مَطامِعِي … أَنَّى وَقَدْ حَمَّلْتَنِي ما أثْقَلا

منْ أنعمٍ قدْ غارَ عدُّ محامدي … فِي ضِمْنِهِنَّ وَصارَ بَحْرِي جَدْولا

وَالْفِقْهُ غَيْرُ مُبيِحَةٍ أَحْكامُهُ … منْ لا يؤدِّي الفرضَ أنْ يتنفَّلا

ومتى أثبتَ على الثَّناءِ فلمْ أقلْ … كنْ لي منَ الفضلِ المبينِ محلِّلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت