بجُذى غضىً ما لمسهنَّ بمحرقٍ … ونجومِ داجيةٍ وليستْ أفَّلا
وَأَظُنُّها تاجًا وَلكِنْ لَمْ تَجِدْ … لعلوِّ قدركَ فوقَ خصركَ منزلا
وسوابقٍ عدتِ الجمالَ فلوْ مشى … شبدازُ كسرى بينها لتخيَّلا
مِنْ كُلِّ مَحْبُوكِ الْقَرى لَوْ لَمْ يَكُنْ … بَعْضَ الْجِبالِ لَهَدَّهُ ما حُمِّلا
كالطَّودِ تنقلهُ قوائمُ سابحٍ … فإذا عدا صارتْ قوادمَ أجدلا
نَبَذَ الْبَرَاقِعَ وَالْجِلاَلَ وَرَاءَهُ … لَمَّا تَبَرْقَعَ بِالْحُلى وَتَجَلَّلا
لَبِسَتْ تَجافِيفَ النِّضارِ فَهَلْ أتَتْ … تُحَفًا لِمُلْكِكَ أَوْ لِتَلْقى جَحْفَلا
وَمُحَلِّقٍ فِي الْجَوِّ تَحْسَبُ أَنَّهُ … ظامٍ وَقَدْ ظَنَّ الْمَجَرَّةَ مَنْهَلا
أَوْفَى عَلَى قَوْسِ الْغَمامِ مُعَمَّمًا … منهُ بناحيةٍ لأخرى مسدلا
مِنْ عَقْدِ مَنْ ما حَلَّ خَطْبٌ عَقْدَهُ … كلاَّ وليسَ بعاقدٍ ما حلَّلا