أنسيتني ذكرَ الأنامِ فما أرى … مسخبرًا عنهمْ ولا مسؤولا
مِنَنٌ بِجِيدي لَنْ تَزَالَ قَلاَئِدًَا … وَلَوَ نَّها لِسِواكَ كُنَّ كُبُولا
وَعَصَمْتَنِي مِمَّا أَخافُ فَظَنَّنِي … مَنْ رَامَنِي لِلْفَرْقَديْنَ نَزِيلا
لِمَ لا يَكُونُ الْقَوْلُ جَزْلًا فِيكَ يا … تاجَ الملوكِ وقدْ أنلتَ جزيلا
جاوزتَ غايةَ منْ يجودُ ومنصبي … يأبى لمثليَ أنْ يكونَ بخيلا
ما في المروءةِ كفرُ منْ أغنيتهُ … وسكوتُ منْ أنطقتهُ ليقولا
فلأملأنَّ الخافقينِ غرائبًا … موسومةً بكَ مثلها ما قيلا
مِمَّا يَزِيدُ عَلَى زِيادٍ بَسْطَةً … وَيُضِلُّ فِي طُرُقاتِهِ الضِّلِّيلاَ
تطوي بلادًا لا الجيادُ تنالها … خَببًَا وَلاَ الْكُومُ الْقِلاَصُ ذَمِيلا
فوقَ الرَّوامسِ لا العرامسِ مالها … حادٍ يسوقُ ولا تريدُ دليلا