فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16752 من 66522

البحر:

كامل تام لاَ زَالَ مُلْكُكَ بِالْعُلى مَأْهُولا … وَسَلِمْتَ تُدْرِكُ كُلَّ يَوْمٍ سُولا

يعدو الزَّمانُ ولا يصيبكَ ريبهُ … فيردُّ طرفًا عنْ ذراكَ كليلا

أنتَ الَّذي غمرَ العفاةَ مواهبًا … لَوْ كُنَّ أَمْوَاهًا لَكُنَّ سُيُولًا

فَفِدَاءُ مَجْدِكَ أُمَّةٌ هَمَّتْ بِهِ … زَمَنًا فَما وَجَدَتْ إِلَيْهِ سَبِيلا

حَسُنتْ مَناظِرُهُمْ وَغَيْرُ فَضِيلَةٍ … للسَّيفِ ينبو أنْ يكونَ صقيلا

وذوتْ أكفُّهمُ فأغصانُ المنى … بِعِرَاصِهِمْ أَبَدًا تَزِيدُ ذُبُولا

خُلِقَتْ لِمَحْمُودِ بْنِ نَصْرٍ رَاحَةٌ … تندى فلا ترضى الغمامَ رسيلا

ملكٌ عناؤكَ أنْ تحاولَ مجدهُ … فإذا عدقتَ بجودهِ التَّأميلا

عدَّ اليسيرَ منَ السُّؤالِ وسيلةً … وَرَأَى الْكَثِيرَ مِنَ النَّوَالِ قَلِيلا

تُثْنِي عَلَيْهِ فَتَعْتَرِيهِ نَشْوَةٌ … فكأنَّ مادحهُ سقاهُ شمولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت