خفتِ الرقيبَ وَلوْ وصلتِ أمنتهِ … وَنَهَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ أَنْ يَتَصَوَّبا
وَسَنَنْتِ لِي أَنْ لا يَبُوحَ مُحَدِّثًا … أأمنتِ أنْ يملي الصدودُ فيكتبا
لاَ تمزجي صفوَ الودادِ بجفوةٍ … مَا الْمَاءُ مُحْتَاجٌ إِلى أَنْ يُقْطَبَا
ما للخيالِ الطارقي مسترسلًا … قَدْ صَارَ يَطْرُقُ خَائِفًا مُتَرَقِّبا
هلْ خافَ منْ عدواكِ حينَ أمرتهِ … أنْ لاَ يلمَّ تجنيًا وَتجنبا
لاَ تَرْدَعِيهِ عَنِ الْمَزَارِ فَإِنَّهُ … لوْ لمْ يزرْ شوقًا لزارَ تطربا
كمْ أشتكي الإعراضَ ظنًا أنني … أشكى وَأعتبُ آملًا أنْ أعتبا