فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16751 من 66522

خفتِ الرقيبَ وَلوْ وصلتِ أمنتهِ … وَنَهَيْتِ دَمْعَ الْعَيْنِ أَنْ يَتَصَوَّبا

وَسَنَنْتِ لِي أَنْ لا يَبُوحَ مُحَدِّثًا … أأمنتِ أنْ يملي الصدودُ فيكتبا

لاَ تمزجي صفوَ الودادِ بجفوةٍ … مَا الْمَاءُ مُحْتَاجٌ إِلى أَنْ يُقْطَبَا

ما للخيالِ الطارقي مسترسلًا … قَدْ صَارَ يَطْرُقُ خَائِفًا مُتَرَقِّبا

هلْ خافَ منْ عدواكِ حينَ أمرتهِ … أنْ لاَ يلمَّ تجنيًا وَتجنبا

لاَ تَرْدَعِيهِ عَنِ الْمَزَارِ فَإِنَّهُ … لوْ لمْ يزرْ شوقًا لزارَ تطربا

كمْ أشتكي الإعراضَ ظنًا أنني … أشكى وَأعتبُ آملًا أنْ أعتبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت