فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16737 من 66522

البحر:

كامل تام أرقدتَ عنْ قلقِ الفؤادِ مشوقهِ … فَأَمَرْتَ بِالسُّلوَانِ غَيْرَ مُطِيقِهِ

لا تتعبِ اللَّومَ الَّذي أنضيتهُ … فِي كُلِّ مُعْتَدِلِ الْقَوَامِ رَشِيِقِه

يَحْكِي الْقَضِيبَ إِذَا الصَّبَا مَرَّتْ بِهِ … حَرَكاتُهُ وَيَطُولُهُ بِبُسُوقِهِ

وَمُمَنْطَقٍ يُغْنِي النَّدِيمَ بِوَجْهِهِ … عَنْ كَأْسِهِ الْمَلأَى وَعَنْ إِبْرِيقِهِ

فِعْلُ الْمُدَامِ وَلَوْنُها وَمَذَاقُها … فِي مُقْلَتَيْهِ وَوَجْنَتَيْهِ وَرِيقِهِ

وبنفسيَ الطَّيفُ الملمُّ وإنْ جرى … فِي مَذْهَبِ الإعْرَاضِ عِنْدَ طُرُوقِهِ

فدنوُّهُ كبعادهِ ووصالهُ ال … هجرُ الصَّريحُ وبرُّهُ كعقوقهِ

أبدًا أريهِ باطلًا منْ سلوتي … وَأَبُثُّهُ وَلَهي عَلَى تَحْقِيقِهِ

وجدٌ كوجدِ أبي المظفَّرِ بالنَّدى … كلُّ امريءٍ يصبو إلى معشوقهِ

لَطَرَقْتَ فِي كَسْبِ الثَّنَاءِ مَحَجَّةً … أَبْدَعْتَها وَعَدَلْتَ عَنْ مَطْرُوقِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت