فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16733 من 66522

وَلَكِنْ أَرَاكَ الْحَزْمُ أَنَّ وُرُودَها … دمَ المارقِ الغاوي لهيبتها أبقا

قَرَعْتَ الرَّزَايا بِالرَّزَايا وَلَمْ تَكُنْ … بِمُسْتَعْمِلٍ فِي مَوْضِعِ الشِّدَّةِ الرِّفْقا

وَعَايَنْتَ مَاتَحْتَ الْغُيُوبِ فِرَاسَةً … وفجرُ اليقينِ في دجى الشَّكِّ ما انشقَّا

فلوْ كانَ ظنُّ الجاهليَّةِ صادقًا … كظنِّكَ لمْ تسألْ سطيحًا ولا شقَّا

مَسَاعٍ بِأَدْنَاهُنَّ تُسْتَعْبَدُ الْعُلى … وقبلكَ لمْ يملكْ لها أحدٌ رقَّا

تحقَّقها الأدنونَ سمعًا ورؤيةً … وأشعرها الأقصونَ منَ عرفها نشقا

وَأَنْجُمُ عَزْمٍ أَشْرَقَ الْمُلْكُ مُذْ بَدَتْ … فَدَامَتْ لَهُ وَقْفًا وَدُمْتَ لَها أُفْقا

بإنعامكَ استغنيتُ عنْ كلِّ منعمٍ … وَمَنْ ظَلَّ تَحْتَ الْغَيْثِ لَمْ يَشِمِ الْبَرْقا

أَبَتْ لِيَ ذَاكَ دِيمَةٌ نَاصِرِيَّةٌ … تفوقُ الحيا نفعًا وتكثرهُ ودقا

وَصَائِنُ مَدْحِي عَنْ مَعَاشِرَ لاَ يَرى … اسفُّهمُ بينَ النَّدى والرَّدى فرقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت