جلا عنْ جميعِ المسلمينَ غياثهمْ … خطوبًا تحدَّتهمْ بأسهمها رشقا
خَليلٌ أَتى مَأْتى الْخَلِيلِ بْنِ آزَرٍ … منَ الحلمِ والإغضاءِ قدْ آزرَ الخلقا
فَأَبْقى عَلَى الْجانِينَ عَفْوًا وَرَأْفَةً … وَجَادَ عَلَى الْعافِينَ عَفْوًا فَما أَبْقا
وقدْ تلدُ المعروفَ أيدٍ كثيرةٍ … وَلكِنَّها مِنْ قَبْلِهِ تُكْثِرُ الطَّلْقا
سَرِيعٌ إِلى أُكْرُومَةٍ وَحَمِيَّةٍ … فلوْ رافقتهُ الرِّيحُ قالتْ لهُ رفقا
يَفِيضُ نَدىً فِيمَنْ أَطَاعَ وَمَنْ عَصى … أتتهُ سطاهُ مثلَ أنعمهِ دفقا
منَ الأسرةِ الشُّمِّ الَّذينَ تحمَّلوا … إلى كلِّ ذكرٍ طيِّبٍ كلَّ ما شقّا
وذبُّوا عنِ الأعراضِ علمًا بأنَّها … بغيرِ مياهِ البذلِ والعدلِ لا تبقا
بَهالِيلُ كَمْ أَسْدَوا إِلى الدَّهْرِ مِنَّةً … وسدُّوا بها خرقًا وسادوا بها خرقا
رأيتُ الَّذي يبغي مداكَ كناصبٍ … حبائلهُ جهلًا ليقتنصَ العنقا