فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16730 من 66522

جلا عنْ جميعِ المسلمينَ غياثهمْ … خطوبًا تحدَّتهمْ بأسهمها رشقا

خَليلٌ أَتى مَأْتى الْخَلِيلِ بْنِ آزَرٍ … منَ الحلمِ والإغضاءِ قدْ آزرَ الخلقا

فَأَبْقى عَلَى الْجانِينَ عَفْوًا وَرَأْفَةً … وَجَادَ عَلَى الْعافِينَ عَفْوًا فَما أَبْقا

وقدْ تلدُ المعروفَ أيدٍ كثيرةٍ … وَلكِنَّها مِنْ قَبْلِهِ تُكْثِرُ الطَّلْقا

سَرِيعٌ إِلى أُكْرُومَةٍ وَحَمِيَّةٍ … فلوْ رافقتهُ الرِّيحُ قالتْ لهُ رفقا

يَفِيضُ نَدىً فِيمَنْ أَطَاعَ وَمَنْ عَصى … أتتهُ سطاهُ مثلَ أنعمهِ دفقا

منَ الأسرةِ الشُّمِّ الَّذينَ تحمَّلوا … إلى كلِّ ذكرٍ طيِّبٍ كلَّ ما شقّا

وذبُّوا عنِ الأعراضِ علمًا بأنَّها … بغيرِ مياهِ البذلِ والعدلِ لا تبقا

بَهالِيلُ كَمْ أَسْدَوا إِلى الدَّهْرِ مِنَّةً … وسدُّوا بها خرقًا وسادوا بها خرقا

رأيتُ الَّذي يبغي مداكَ كناصبٍ … حبائلهُ جهلًا ليقتنصَ العنقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت