فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16707 من 66522

البحر:

بسيط تام بكَ اقتضى الدينُ دينًا كانَ قدْ وجبا … وَأَنْجَزَ اللّهُ وَعْدًا كانَ مُرتَقَبًا

فعاودَ الجدبُ خصبًا وَالمباحُ حمىً … وَالأَمْنُ مُسْتَوطِنًا وَالْخَوْفُ مُغْتَرِبًا

أنارَ رأيكَ وَالأيامُ داجيةٌ … فأشرقتْ وَجلاَ تأثيركَ الكربا

قرنتَ نورًا وَتأثيرًا بمنزلةٍ … لاَ ترْتَقى فَثَمَنْتَ السَّبْعَةَ الشُّهُبا

ذُدْتَ الأُلى قَهَرُوا الأَمْلاَكَ وَانْتَزَعُوا … ما استحقبتهُ بأطرافِ القنا حقبا

ضراغمٌ تفرسُ الأبطالَ شردها … عما أرادتْ هزبرٌ يفرسُ النوبا

لقدْ حمى ملبدًا أكنافَ غابتهِ … فَمَا تَظُّنُّ بِهِ الأَعْدَاءُ لَوْ وَثَبا

جذَّ الرقابَ وَما إنْ سلَّ صارمهُ … وَاستنزلَ الخطبَ مقهورًا وَما ركبا

وَأَمَّنَ النَّاسَ مَا خَافُوهُ مِنْ فِتَنٍ … ضَاقَ الزَّمَانُ بِأَدْنَاهَا وَإِنْ رَحُبا

لَمْ تُغْنِ فِيهَا عَنِ الْمُثْرِينَ ثَرْوَتُهُمْ … بَلْ ذُو الْحَلِيَلَةِ مِنْهُمْ يَحْسُدُ الْعَزَبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت