فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16695 من 66522

وما زلتَ تحبوني بإحسانكَ النَّدى … صَرِيحًا وَأَكْسُوكَ الثَّناءَ مُفَوَّفا

إلى أنْ رآنا منْ لهُ خبرةٌ بنا … وَكُلٌّ بِما حازَتْ يَدَاهُ قَدِ اكْتَفا

فها أنتَ أغنى النَّاسِ عنْ مدحِ مادحٍ … وَها أَنا بَعْدَ الْعُدْمِ أُرْجى وَأَعْتَفا

أَبَيْتُ بِشِعرِي أَنْ يَرَاهُ مُسَرْبِلًا … سواكَ وشكري أن يُرى متخطَّفا

فَبَيَّضْتَ لِي وَجْهَ الرَّجاءِ وَطالَما … بَدَا لِي وَلَمْ أَعْرِفْكَ أَرْبَدَ أَكْلَفا

وَأَظْهَرْتَ فَضْلِي وَ هْوَ خافٍ عَنِ الْوَرى … بِفَضْلٍ كَفى الْمُدَّاحَ أَنْ تَتَكَلَّفا

وَما كُنْتُ إِلاَّ صارِمًا فِيهِ جَوْهَرٌ … جَلَوْتَ الصَّدا عَنْ مَتْنِهِ فَتَكَشَّفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت