وَليسَ الفتى منْ لمْ تسمْ جلدهُ الظبا … وَتُحْطَمُ فِيْهِ مِنْ قَنَا الْخَطِّ أَكْعُبُ
وَكَمْ زُرْتَ أَحْيَاءً فَلَمْ يُغْنِ عَنْهُمُ … طِعَانٌ وَلاَ نَجَّاهُمُ مِنْكَ مَهْرَبُ
يودونَ مذْ صارَ الصباحُ طليعةً … لجيشكَ أنَّ الدهرَ أجمعَ غيهبُ
عرفتَ فصارَ الإنتسابُ زيادةً … وفي سمعه وَقَرٌ وفي فيه إنلبُ
وَفي بعضِ ذا المجدِ الذي ظفرتْ بهِ … يداكَ غنىً عما بنى الجدُّ وَالأبُ
… على أنهُ فوقَ السماكِ مطنبُ
أَلَمْ تَرَ قِرْواشًَا بَنَت مَكْرُمَاتُهُ … لأسرتهِ البيتَ الذي ليسَ يخربُ
مَكَارِمُ لَمْ يَطْمَحْ إِلَيْهَا مُقَلَّدُ … لعمري وَلاَ أفضى إليها مسيبُ
وَبينَ اللهى وَالواهيبها تناسبٌ … فمنْ أجلِ ذا فيها خبيثٌ وَطيبُ
كذا البأسُ في أهلِ الغناءِ مقسمٌ … وَما يستوي فيها عليٌّ وَمرحبُ