البحر:
طويل بقيتَ وَلا عزتْ عليكَ المطالبُ … فَإِنّا بِخَيْرٍ ما عَدَتْكَ النَّوائِبُ
لقدْ كذبتْ مذْ ذدتَ عنا ظنونها … فَلا صَدَقَتْ تِلْكَ الظُّنُونُ الْكَواذِبُ
وَلا برحتْ تثني على الدهرِ أمةٌ … نفوسهمُ منْ بعضِ ما أنتَ واهبُ
وَهَبْتَ لَها الأرْواحَ فيما وَهَبْتَهُ … فجاوزتَ منْ أثنتْ عليهِ الحقائبُ
وَهلْ ضمنتْ تلكَ الحقائبُ آنفًا … ألوفًا بها لاتستقلُّ الركائبُ
حَبَوْتَ بِها مَنْ أَمَّ مُلْكَكَ عائِلًا … وَعاوَدَ يُرْجى جُودُهُ وَهو آيِبُ
وَلَمْ تَزَلِ الْغُدْرانُ تُرْوي مِياهُها … وَتذهبُ بالذكرِ الجميلِ السحائبُ
وَأتبعتها كومَ القلاصِ جميعها … عِرابُ الْمَتالي وَالْفُحُولُ الْمَصاعِبُ
أَعَدْتَ ابْنَ سَلْمانٍ كَأَنْ لَمْ تُنِخْ بِهِ … خُطُوبٌ وَلَمْ يَغْصِبْهُ ماحازَ غاصِبُ
عَطايا كَريمٍ لا يُحيطُ بِوَصْفِها … مَقالٌ وَلايُحصي لَها الْعَدَّ حاسِبُ