حكمٌ بغيرِ تحاملٍ وَحراسةٌ … حمتِ الهدى وَتقىً بغيرِ رياءِ
… هذا الْوَرى فَضْلًا عَنِ الأمَراءِ
إِنّا أَمِنّا السُّوءَمُنْذُوَلِيتَنا … فَوَقَتْكَ أنْفُسُنا مِنَ الأسْواءِ
وَهناكَ ذا العيدُ الذي حسنتهُ … وَبَقِيتَ مَخْصُوصًا بِكُلِّ هَناءِ
مستعليًا بمناقبٍ مسموعةٍ … مِنْ أَلْسُنِ الْخُطَباءِ والشُّعَراءِ