وكل طرف إذا طال الطراد به … يطير من جلده لولا شكائمه
وديون دمياط بحر حال بينهما … من الظبي ليس ينجو منه عائمه
صاحوا الأمان فلا سيف نضته يد … منهم ولا حملت طرفا قوائمه
ذلوا لملك أعز الله صاحبه … موسى سليمانه والسيف خاتمه
وسلموها وردوا أهلها ومضوا … والثغر من فرح يفتر باسمه
كأنهم أبصروا ما قد مضى زمنا … كما يرى مزعج الأحلام نائمه
طهرت محرابها العالي ومنبرها … من رجسهم بعدما ارتجت قوائمه
وقمت تكسر تمثال المسيح به … برغم من هو باللاهوت لاثمه
أشبهت جدك إبراهيم واتفقت … على عزائمك العليا عزائمه
قل للكماة وسرته سلامته … أشد موت الفتى عار يلائمه