فبكى الحصان الأعوجيّ تحمحمًا … والهندواني الجراز صليلا
واغرورقت عين السماء وربما … رفعت كواكبها عليك عويلا
وتغير الصبح المنير فخلته … مما تسربل بالشحوب أَصيلا
يا حسرةً نفتِ الرقادَ وأَطلعتْ … للشيب في رأسِ الوليد نصولا
ما كان أَحرانا لمصرع أرقمٍ … أن نغتدي في حيث حلّ حلولا
أفبعده تبغي الحياة إذن فلا … دفع البكاء منا عليه غليلا
قل للمؤمل حدت عن شأو المنى …
رمت المنون فأصمت المأمولا …
واهرب كمن ركب السرى فسرى فتىً …
يحدى السرى بعد الوزير قتيلا كذا …