البحر:
أرَّقني بعد أن عجبتُ له … أبيضُ كالأقحوانِ مُتَّسقا
أضحكُ منه كأنه بَردٌ … أرسله الموتُ بعدما برقا
لو تستطيع تسلَّبت من طوقها … لو كان منتحلًا من الأطواق
تدعو اماويتَ الشجى في صوتها … ابدًا تراه منتحلًا من الأطواق
ايكيةٌ تدعو بشجو إن دعا … ريبُ الزمان قرينَها بفراقِ
أشجتك داعيةٌ مع الإشراق … هتفتْ بساقٍ في ذوابهِ ساقِ
عاد عليه الزمانُ يُثرمُهكامل أشجتك داعيةٌ مع الإشراقهتفتْ بساقٍ في ذوابهِ ساقِ ايكيةٌ تدعو بشجو إن دعا ريبُ الزمان قرينَها بفراقِ تدعو اماويتَ الشجى في صوتها ابدًا تراه منتحلًا من الأطواق لو تستطيع تسلَّبت من طوقها لو كان منتحلًا من الأطواق … شيئًا فشيئًا كأنما استُرقاب