للبيد والكوم الرواسم معشر … عدل الزمان بشأنهم عن شاني
سيما إذا التهب الهجير وحومت … فوق السراب حشاشة الظمآن
والشمس ترسل فضل خيط لعابها … تمتاح من عطش ثرى الغدران
يشوي الوجوه سمومها فكأنما … أعتاضوا عن الأكوار بالكيران
فعلام ألقي للمهالك مهجتي … والأشرف السلطان قد أغناني
طرد القنيص بكل ضار ضامر … من مخلبيه مقرط الآذان
وبكل مردفة مغلغلة لها … في كل عضو مقلة الغضبان
تركية سبيت فسال بخدها … ما كان من كحل على الأجفان