و لا عققتُ بجسّ الكأسِ ساقيتي ، … و لا عففتث ، وظلّ الدهرُ ينعاني
أسررتُ حزنًا بها والقلبُ مضطربٌ ، … و راحَ يبني بغيرِ الحقّ إعلاني
وقد أرِقتُ لبَرقٍ طارَ طائِرُهُ ، … والنّومُ قد خاطَ أجفانًا بأجفانِ
في مُكفهرٍّ كرُكنِ الطّودِ مُصطخِبٍ ، … كأنّ إرعادهُ تحنانُ ثكلانِ