البحر:
يا ليت شعري عنك يا حرماني … من ذا تكيد إذا التقى السَّيْلان
سيان عندي يومَ ذاك أكِدْتني … أم بُلْتَ حيثُ تناطحَ البحرانِ
وأظنُّ ظنَّا كاليقين وثاقةً … أني وأنك ثَمَّ مُصطحبان
نَبْغي جميعًا نجوةً نَنْجُو بها … مما يُطيفُ بنا من الطوفان
وأقولُ حين تموتُ كلُّ حَزازة … نَسِيَ الغريق شَكِيَّةَ العطشانِ