وإنيّ لنُعماهُ القَديمَةِ شاكرٌ ، … وراءٍ بعينِ النصحِ فيهِ ، وسامعُ
وما أنا من ذكرِ الخَليفَةِ آيسٌ ، … وما دامَ حَيًّا علّلَتهُ المَطامعُ
وأقعَدَني عنهُ انتظارٌ لإذنِهِ ، … و ما قالَ من شيءٍ ، فإنيَ طائعُ
صراطُ هدى يقضي على الجورِ عدلهُ ، … و نورٌ على الدنيا من الحقّ ساطعُ
وسيفُ انتقامٍ لا يَخافُ ضَريبَةً ، … وما شاءَ من ذي إحنَةٍ فهَو قاطعُ
وإن يَعفُ لا يَندَم وإن يسطُ يَنتقم ، … فهَل عادِلٌ فيها بما أنتَ واقعُ