فإذا الزمانُ غدا وراح معبِّسا … فزمانه متضاحِكٌ متباه
مازال يُؤْنِسهُ جميلُ فَعاله … قِدْمًا ويُوحشه منَ الأشباه
تتعاورُ العَرَبُ الكرامُ وفارِسٌ … ذِكراه بالبَخْباخ والبَهْبَاه
شفعَ السماحُ إليه في سُؤَّاله … فَمرى جداهُ لهم عريضُ الجاه
يَمِّمْهُ إنك منه بين مُثَوّب … بالمُعْطشينَ ومِذْودٍ نَدَّاهِ
يَشْفِي الصَّدَى ويَذُودُ كلَّ مُلِمَّةٍ … عنا بحزمِ مُفَكِّرٍ بدَّاه
قل للأمير حلَتْ ليالي عُمْرهِ … في غيرِ منقطع ولا متناهي
يامن أمرَّ على الحُلوقِ مذاقُه … وحلا وطاب لألسُنٍ وشفاه
لِيَفُزْ من الأمراء شاهنشاههمُ … بِفَتىً من الوزراء شاهنشاه
أضحَى وماضاهاه خادمُ سيِّدٍ … وكذاك مالك في الملوك مُضاهي