مثل السيوفِ إذا لاقيتَ مُصْلَتها … لاقيتَ حدًا وإمهاءً وإرهافا
أرضيْننا حسن قدٍّ زانه بشَرٌ … صافٍ وأسخطتنا مطلًا وإخلافا
بخلن عنَّا بما يسألنَ من وتَح … نزرٍ وأجحفن بالألباب إجحافا
وإنني للَذي غادرنَه عُطُلا … بغير لبٍّ وإن أحسنتُ أوصافا
أَسْقمن قلبي بألوانٍ مصحَّحةٍ … وأعينٍ أُدِنفتْ بالغنج إدنافا
يا مُكذبًا ليَ في دعوايَ شكَّكه … أن فتَّر الدمعُ وبْلا منه وَكَّافا
بواطنُ الحبِّ أدهَى من ظواهره … كما علمتَ وشرُّ الداء ما اجتافا
ما للأحبةِ قد ضمَّن صَبْوتنا … بعد الإنابة سِكِّيتًا وهتَّافا
طورًا حمامًا وطورًا منزلًا خَرِسًا … ما لم ترجِّع به الأرواحُ زَفزافا
أو طارقًا في حريم النوم يطرقُنا … أو بارقًا لعزاء القلب خطَّافا