غُرٌّ تجلَّلنْ أسدافًا مرجلةً … على وجوه وِضاءٍ جُبن أسدافا
ومِسْنَ في حُللِ الأفوفِ عاطرةً … فخلتُهنَّ لَبسن الروض أفوافا
من كل مجدولةٍ إن أقبلتْ عطفتْ … أعطافُها من قلوبِ الناس أعطافا
وإن تولَّتْ فرَيّا الخَلقِ تُتبعها … أرادفها من قلوبِ الناس أردافا
لو أنَّ لي عند من أحببتُه مِقةً … لَصدّق الحُلمَ إلثامًا وإرشافا
لكنَّ هيفاءَ تلقى اللَّه صاديةً … إلى الدِّماء التي حُرِّمن مهيافا
تَبًّا لحكم الغواني والمُقرِّبه … فما رأى فيه راءٍ قَطُّ إنصافا
أُسعِفن بالمُلك عفوًا فائْتلين معًا … أنْ لا يرى طالبٌ منهم إسعافا
يا سائلي بالغَواني من صبابته … سائلْ بهنَّ فقد صادفتَ وَصَّافا
هنَّ اللواتي إذلاقيتَهن ضُحىً … لاقيتَ صَدًا وإشراقًا وإخطافا