عَذْبُ اللسان ولن تراه كليلَه … عضبُ اللسان وليس بالعضَّاه
ناهيك من صَمْتٍ بلا عيٍّ به … وكفاك مِنْ لسَنٍ بغير سِفاه
مُتَيَقِّظٌ أبدًا لفعلِ كريمةٍ … وعلى الطِّلابِ لشكرِها مُتساهي
يَهَبُ الرغيب بِشُكْرِهِ فعُفاتُه … مُتفاكهون وتلكَ حالُ فُكاه
لكنه مع ذَلكمْ مُسْتَنَزهٌ … رَوْضَ المحامِدِ أيَّما استنزاه
مُتَظَلِّلٌ من طَوْله بحدائقٍ … مُتَمَرِّسٌ من حده بعِضاه
وكأَنَّ حُبْوته تُلاث بشامخ … يَنْحطُّ عنه الصخرُ في دَهْداه
ملكتْ سكينتُهُ عليه أمرَه … فكأنه ساهٍ وليس بساهي
وعفا وعامَل بالأَناةِ عَدُوَّه … فكأنه لاهٍ وليس بلاهي
مِمِّنْ يراه الحَقُّ غِبْطَةَ دولةٍ … وسعودَ مَمْلكةٍ وفضلَ إله