فهي لي مادمتُ حيًا مَلْبَسٌ … ومتى ما مِتُّ كانت لي كفن
وأرى فقري وحُبِّيكم غِنىً … وهُزالي مع وُدّيكم سَمِنْ
فَطِنٌ تُبصِرُ أسرارَ العلا … حين لاتنفُذُ أبصارُ الفِطَنْ
برَّني معروفُكُم قبل أبي … وغذاني بِرُّكم قبل اللبن
ومتى اختلَّ ابن روميِّكم … فأياديكم حَرى منه قَمَنْ
وإذا أنتم وأنتم أنتُم … لم تولُّوني ونولُوني فمنْ
أنا عبدُ الحق لاعبدُ الهوى … لعن اللهُ الهوى فيما لعن
أنا من أبناء أتباع الهُدَى … لستُ من أبناء أتباع البِطَنْ
دينيَ الحجَّة لاعاداتُهمْ … واختيارُ الدار لاإلفُ الوطن
والذي قد أوجبَ اللهُ لكم … فوق ماأوجبتُ مااخضرَّ فَنَنْ