البحر:
ياواحد الناس في الآلاء والمننِ … والمستجارَ به من حادثِ الزمن
وابنَ الذين بنوا أساس دولتهم … على النبوة والقرآن والسُّنن
فمتى هجاك فدارشه لقرونه … ليكونَ مما قد خشيتَ أمانا
يا خائفَ الطوفان إنَّ لنا أخًا … يعلو قَصيرُ قرونه الطوفانا
دع ذا فإنّ قرونه لو أصبحت … لك معقلًا لم ترهب الحَدثانا
نكتُ العجوزَ فظل يشتم سادرًا … وقرُنه يصرعنَه ألوانا
أقرضتُه أيرًا فردَّ لسانًا … وكذاك يفعل من غدا قرنَانا
أشدُّ مابي من شكوٍ ومن ألمٍ كاملأقرضتُه أيرًا فردَّ لسانًا وكذاك يفعل من غدا قرنَانا نكتُ العجوزَ فظل يشتم سادرًا وقرُنه يصرعنَه ألوانا لله درُّ النَّغل من مُتوهِّم أن اللسان قاوم الجُرذانا دع ذا فإنّ قرونه لو أصبحتلك معقلًا لم ترهب الحَدثانا يا خائفَ الطوف … فقدي جَنَى مقلتي من وجهك الحسن