البحر:
قلتُ لخودٍ ضفْتُها مرةً … من أهل بيت الشرف الأرفع
وقد بدت ساقٌ لها خَدلةٌ … كأنما تمشي على خروع
يتبعها ردفٌ لها راجح … ينوخ فيها أكثرُ الإصبع
يا ربةَ المنزل هل عندكم … من مَطْعم للزُّبِّ أو مطمع
قالتْ على كم أنت من شُعبةٍ … فقلت قول القائل الأروعِ
على ثلاثٍ ضيفكم قائمًا … فهل تقومون على أربعِ
قالتِ نعم واللَّه يا دافني … وصائني عن ذلة المصرع
نحن أصحاءُ بلا عِلَّةٍ … فما لنا الآن وللمضجع
قلتُ لقد قلتِ ألا فعلي … فأيّ ردفٍ ثمَّ لم تُشرع
ردفٌ إذا لاقاك مستهدفًا … قالت له الشهوة قم فادفع