بفنون اللحون في الأغصانِ … وتعود الرياضُ مقتبلاتٍ
ناعماتِ الشَّكير والأفنان … حِفلةً بالأمير من كل شيءٍ
واحتشادًا له من المهرجان … عجبًا كيف لم يكن ذاك فيه
وائتلافُ المياه والنيران … عجبًا كيف لم يكن ذاك فيه
واصطلاحُ الأنيس والجِنَّان … أيهذا الأميرُ أسعدك اللَّ
هُ وأبقاكَ ماجرى العصران … ليرى المهرجانُ فيك سُلوًّا
فله فيك أعظم السلوان … إن عداه الربيعُ واستأثر النيْ
روزُ من دونه بذاك الأوان … فلذكر الأمير أطيبُ نشرًا
من خُزامى الربيع والأقحوان … ولَكفُّ الأمير أحمدُ منه
أثرًا في النبات والحيوان … ولَوجهُ الأمير أحسُن مما