أيا حسنًا أحسِنْ فما زلتَ مُحسنًا … تيقَّظ للحسنى فتشْأى الأياقظا
أفِضْ من ندى لو حُمِّل المزنُ بعضهُ … لراحت روايا المزنِ كظائظا
أعيذُك أن تغشاك فيَّ ونيِّة … ولستُ على مَوْلىً سِواكَ مواكظا
أجرني أن أُلفي لغيركَ سائلًا … مُكاتبَ أقوامٍ وطورًا مُلافظا
ولا تُسْرِحَنِّي في اليبيسِ مُشاتيًا … كفاني لعمري باليبيس مُقايظا
ألم تجدوني آل وهبٍ لمدحكم … بنظمي ونثري أخطلًا ثم جاحظا
نسجتُ لكم حتى تُوهِّمتُ ناسجًا … وقرَّظتكم حتى تُوهمتُ قارظا
وكنتم غُيوثًا خارقاتٍ شواتيًا … روائع ثرَّاتِ العزالي قوائظا
فإن أنا لم تحظُظْ لديكم وسائلي … فمن ذا الذي تُلفى لديه حَظائظا
على أنه لا حمد لي إن منحتُكم … مسامحَ مجد جارني لا مناكِظا