تظلُّ إذا نامت عُقولُ ذوي العمى … وإن حدَّدوا زُرقًا إليك جواحظا
تغاضى لهم وسنانَ بل مُتواسِنًا … وتوقظهم يقظان لا متياقظا
وترمي الرمايا في المقاتل عادلًا … إذا أكثرت نبلُ الرُّماة العظاعظا
حلوتَ ولم تضعفْ فلم تكُ طُعمةً … ولا أنت مجَّتْك الشِّفاهُ لوافظا
بقيتُمْ بني وهبٍ فإن بقاءكم … صلاحٌ وإن ساء العدوّ المُغايظا
ومُلِّيتُمُ للحظ ركنًا موطَّدًا … يُمليكُمُ للعزِّ ركنًا مُدالظا
مقايظنا فيكم مشاتٍ بجُدكم … وكانت مشاتينا بقومٍ مقايظا
عجبتُ لقوم ينفسونَ حُظوظكُمْ … وأنتم أناسٌ تحملون البواهظا
وكنتمْ قُدامى حين كانوا خُوافيًا … وكنتم صميمًا حين كانوا وشائظا
يغيظُهُم استحقاقكم وحقوقكم … فلا عدموا تلك الأمور الغوائظا