كم قائلٍ لك إذ مَسّتك قارعتي … دعِ السكونَ فهذا حِينُ مضطرَبِ
أصبحتَ تُدعى شقي الأشقياءِ لها … وأصبحتْ بك تُدعى ذِربةَ الذِّرَبِ
أبا عُبادةَ ذَرْ ما كنتَ تَنْسُجُهُ … وخذ لنفسك يامسكينُ في النَّدَبِ
قد كنتَ تعرفُ مني في الرضا رجلًا … حلو المذاقةِ فاعرفني لدى الغَضبِ
تَعرِفْ فتى فيه طورًا مُجتنَى سَلَعٍ … للمُجتنينَ وطورًا مُجتنى رُطَبِ