كان قِدمًا تصونُه في الصِّوان … وتبدَّتْ مثل الهَدِيِّ تهادَى
رادع الجيْب عاطرَ الأبدان … فهْي في زينةِ البَغيِّ ولكن
هي في عفةِ الحَصَان الرزَّان … كادت الأرضُ يوم ذلك تُفشي
سِرّ بُطنانها إلى الظُهران … فتُحلّي ظهورَها مايواري
بطنُها من معادن العقيان … وتُري فاخِر الزبرجد واليا
قوتَ حَصْباءها بكل مكان … وتبوحُ البحارُ بالدُّرَ بَوْحًا
وبما أضمرتْ من المَرْجان … ويرُدُّ الشبابُ في كل شيخٍ
ويدِبُّ النشورُ في كل فاني … ويجوز الخريفُ وهو ربيعٌ
وتَسورُ المياهُ في العيدان … وتُحيّي متونَها بثمارٍ
يانعاتٍ قطوفهُنَّ دواني … وتَغنَّى الحمامُ بعدَ وجوم