وأسعدُ الناسِ سلطانٌ له وَرَعٌ … عليه منهُ لأهلِ الحقِّ سلطان
ما بالُ شِعْرِيَ لم تُوزَنْ مثوبتُه … وقد مضتْ منه أوزانٌ وأوزانُ
أمِثْلُ شِعْريَ يُلوى حقُّه وله … عليك من خِيمك المحمودِ أعوان
أمْ وَعْدُ مثلك لا يُجبى لآملهِ … وقد تهادَتْهُ أزمانٌ وأزمان
مالي لديكَ كأنِّي قد زَرَعْتُ حَصىً … في عام جدب وظهرُ الأرض صفوان
أما لزرعي إبَّانُ فأنظرهُ … حتى يريعَ كما للزرعِ إبان
أعائذ بك يسْتسقي بمَعطشةٍ … وفي يمينك سَيْحانَ وجيحان
في راحَتَيْكَ من اليمَّيْن لجُّهما … وفي بنانك أنهارٌ وخُلجان
وقد يُسوَّفُ بالإسقاء ذو ظمأ … ولن يسوَّفَ بالإسقاء غصّان
وبي صدى وبحلقي غُصَّةً برج … فاعْجَلْ بغوثِكَ إن الرِّيثَ خِذلان