وكم مِنْ قائلٍ لي في مُسِيءٍ … لقد فخَّمْتَ منهُ غيرَ فَخْمِ
فقلت بنَيْتُ مأثُرةً بِشعْرِي … فلا تعرِض لمأثُرَتي بهدم
ودعْ ذمَّ المُسيء فما مُسِيءٌ … رأى غبَّ الإساءةِ غيرَ وخْم
عفوتُ فلا أقابِلُهُ بِلَوْم … وإنْ أوسِعْتُ من لوم وعدْم
وما عَفْوي لشيْء غيرَ أنِّي … أرى لحمَ اللئيمَ أغثَّ لحم