البحر:
مراحَ شَيْبي عليَّ مثل الثغامص وغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ … عزني في خطابه أنْ رآني
صارَ بعضي ظهيره في ملامي … ويحسب المُفَنِّدي بمشيبٍ
ردَّ غَرْبَ الجماح ردَّ اللِّجام … قنَّعَ الرأسَ ثم لثَّم وجهي
وكفى بالقِناع دونَ اللثام … حلَّ رأسي فراعني أن في الشي
ب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحمام … راعني شخصُهُ وراع بشَخْصي
مقر الإنس ساكناتِ الخيام … فتناهَيْنَ قالياتٍ وِصالي
وتناهيتُ خائفًا ما أمامي … بل تناهيتُ مُكرهًا بتناهي ال
بيضِ عنِّي وما انتهتْ أعرامي … كالذي ذَاده السُّقاة عن الماء
ء ولم يشفِ ما به مِنْ أُوامِ … حَسْرتي للشبَّاب لابلْ من الشيْ
بِ لقد طال مُذْ بدا تَحوامي … ذادني عن مواردٍ ليَ كانتْ