شافياتٍ من الغليلِ الهُيام … حَرُمَتْ بالمشيب أشياء حَلَّتْ
لي زمانًا بإذنِ جَعْدٍ سُخام … لم تَحَلَّلْ لمَنْ أتاها ولكِنْ
لم يكنْ دونَها من الشيْبِ حامي … فأتى الآنَ دونَها فهيَ اليوْ
مَ حرامٌ عليَّ كلَّ الحرام … سوأتي أنْ أطعتُ شيْبي فيماراحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِ
وغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ … عزني في خطابه أنْ رآني
صارَ بعضي ظهيره في ملامي … ويحسب المُفَنِّدي بمشيبٍ
ردَّ غَرْبَ الجماح ردَّ اللِّجام … قنَّعَ الرأسَ ثم لثَّم وجهي
وكفى بالقِناع دونَ اللثام … حلَّ رأسي فراعني أن في الشي
ب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحمام … راعني شخصُهُ وراع بشَخْصي
مقر الإنس ساكناتِ الخيام … فتناهَيْنَ قالياتٍ وِصالي