يسعدْ بصَوْنِكَهُ عن الأدناسِ … وكذا الكريمُ حباؤهُ وإباؤهُ
أمران ما بكليهما من باس … وهابُ يأسٍ أو إياس مُنفسٍ
ولربَّ يأس قد وَفَى بإياس … والرفدُ يُمنَحه الفتى حظًا له
واليأسُ يُكْساهُ أعزَّ لِباس … أنت الذي إن جادَ عادوإن أبى
ترك الكِذاب لمعشرٍ أنكاس … يَعِدون راجيهم مَواعدَ لا يَني
منهن في تعبٍ وطولِ مِراس … ويَدِرُّ دَرُّكَ للأُلى يبغونَهُ
عفوًا بلا مسح ولا إبساس … مهما أُتيتَ فأنت فيه مسدِّدٌ
سهمَ الصوابِ لكفةِ البُرجاس … فالناس من تكرارِ وصفك بالحجا
ومن الثناء عليك في مدراس … من قائلٍ اكرِمْ به أو قائل
أحزِم به في المَتْحِ والإمراس … إلاّ عدوًا أخرستْهُ ضغينةٌ