على لُبِّهِ دهياءُ هائلةُ الفقم … وأما السمواتُ العلى فتباشرتْ
برُوحِك لمَّا ضمَّها ذلك المضم … وماكنتِ إلا كوكبًا كان بيننا
فبان وأمسى بين أشكاله نجم … رأى المسْكَنَ العُلويّ أوْلى بِمِثْلِهِ
فودَّعَنَا جادتْ معاهِدَهُ الرِّهَم … تأمَّلْ خَليلي في الكواكب كَوْكبًا
ترفَّع كالمصباح في ذِروةِ العلم … سما عن سفال الأرض نحو سمائه
فكشَّفَ عن أفاقها عاصب القتم … ولم يرهُ الراؤون من قبل موتها
بحيث بدا لا المُعْرِبون ولا العَجَم … وإني وقد زودتني منك لوعة
مُحالفةً للقلب ما أورق السَّلَم … لتُسلينَني الأيام لا أن لوعتي
ولاحَزَني كالشيء يبْلى على القِدَم … سأنْثو ثناكِ الخيرَ لامُتزيِّدًا
على ماجرى بين الصَّحيفة والقلمْ … ومابي قرُباكِ القريبةُ إنه