فليس ينالني منك اهتضام … ولستَ بمُعتبي من بدء عرفٍ
بغير العود ماسجَعَ الحمام … فعاودْ كيف شئت فلست أشكو
وهل يشكو الندى إلا اللئام … ومامعروفك الممدود عني
بمنقطع إذا انقطع الكلام … خدعتُك وانخداعك لي خليقٌ
على الله الزيادةُ والتمام … وقلتُ كأنني يوم بسيلٍ
لأعلاه وأسفله التطام … ولم أبْرمْ بعرفك غير أني
برمتُ بحملِ شكرك والسلام … وكم أنطقتني بلُهى توالت
وما صمتي وللقول انتظامُ … وكم أسكتَّني بلهى تغالت
وما نُطقي وللبحر التطامُ … وما ينفكُّ يلحمنا ويجري
ندًى لك لا ينهنهه لجامُ … يُبر فنستكينُ وغيرُ نكرٍ